.
الله أكبر
.
ووزعت السلطات صورة للمهاجم وقالت إنه يدعى نضال مالك حسن، ٣٩ عاما، وهو برتبة رائد (ميجور) وكان يقدم الاستشارة النفسية للجنود الذين يعودون من الحروب، ضمن القاعدة التي تعد مركزا لنحو ٥٠ ألف جندي.
وقاعدة فورت هود هي أكبر قاعدة عسكرية في العالم، ونقطة رئيسية لنشر القوات في العمليات الأمريكية في العراق وافغانستان.
وقال الجيش إن اطلاق النار وقع في "منشأة تجهيز الجنود" التي كان تجري فيها فحوص طبية في الدقائق الأخيرة لجنود يستعدون للانتشار في الخارج، غير أن مصادر قالت إن قاعدة فورت هود كانت تتجهز لحفل تخرج.
وعلى الفور، أدان الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحادث، ووصفه بأنه "تفجر رهيب للعنف." قائلا إنه "أمر صعب أن نخسر الجنود الشجعان في معارك في الخارج.. ولكنه أمر رهيب ان يتعرضوا لإطلاق النار في قاعدة على أرض أمريكية."
وذكر شاهد عيان، وهو صاحب متجر قريب من القاعدة، ان الميجور نضال مالك، كان يعرج عليخ كل صباح ليشتري القهوة، لافتا إلى أنه جاء في صباح يوم إطلاق النار وكان طبيعيا، مشيرا إلى أنه "من أصل عربي، وربما أردني."
وتظهر السجلات العسكرية إن الميجر نضال ولد في ولاية فيرجينيا الأمريكية، في حين أظهر مكتب للسجل المدني الاتحادي أن نضال يعود لأصول أردنية، وتعين في الجيش عام ١٩٩٧، بعدما تخرج من جامعة فيرجينيا.
وتابع صاحب المتجر أن "الميجور نضال غالبا ما كان يمازحه بشأن دعوته لتأدية صلاة الجمعة معه"، مضيفا أنه ذكر قبل مدة "أنه ستتم إعادة تعيينه في وحدات تابعة للجيش الأمريكي بأفغانستان."
لكن السناتور كاي بايلي هتشستون النائب عن ولاية تكساس، أبلغت شبكة "سي أن أن" بأن الميجر نضال "كان سيرسل إلى العراق، وكان غير سعيد بذلك على الإطلاق."
ويعد هذا الحادث من أسوأ حوادث القتل التي تقع في قاعدة عسكرية أمريكية، التي كان آخرها قتل جندي أمريكي في قاعدة ببغداد لخمسة من زملائه الجنود، في مايو الماضي.
وقال عدد من جيران الميجور نضال، وجنود تمت معالجتهم على يديه إن "الرجل بدا شخصا لطيفا، وغير مؤذ، وكان يقدم خدمات نفسية محترفة لكثير من الجنود، وساهم في شفاء عدد كبير منهم."
وبحسب الجيش الأمريكي، فإن الميجور نضال ترقى في عام ٢٠٠٣ إلى رتبة نقيب (كابتن) ثم إلى رائد (ميجور) عام ٢٠٠٩، وحصل على وسام الدفاع الوطني، ووسام الحرب على الإرهاب. ه
CNN - العربية
==================
مرة أخرى يثبت العربي دونيته واستحالة إرتقائه لدرجة "إنسان" مهما فعل... يستطيع العربي أن يخلع الجلباب ويرتدي بدلة أرماني أو الچينز... يستطيع أن ينزع الشماخ ويرتدي القبعة أو كاب البيزبول... يستطيع أن ينزل عن الناقة ويركب السيارة أو الطائرة... يستطيع أن يتوقف عن لعق الأصابع ويتعلم استعمال الشوكة والسكين... يستطيع أن يتوقف عن شرب بول البعير ويتناول التايلونول أو مضادات الحيوية... ولكنه لن يرتقي أبداً إلى مصاف البشر مهما فعل... فهو ينتقل للعيش وسط البشر محتفظاً بحيوانيته في داخله مترقباً فرصة إطلاقها مدمراً الأخضر واليابس.
بفضل هذا المعتوه الحقير سيعيش العرب والمسلمين في الغرب لشهور وربما لسنوات وهم مطالبين مرة أخرى بإثبات برائتهم من تهمة ممارسة التقية والكذب... وادعاء الشرف والإنصهار في المجتمع حتى تتاح لهم الفرصة ليفجروا أنفسهم وسط الأبرياء أو يقتلوا من يضعه حظه العاثر في طريق العربي المسلم المغوار الذي أقنعه حيوان آخر من نفس فصيلته بإنه سينتهي به الأمر في أحضان ٧٢ داعرة تطفئ شبقه المريض مبرطعاً في حدائق الجنة التي تجري من تحتها الأنهار خالد فيها أبداً، لو ارتكب جريمته المقدسة. ه
بفضل هذا المجرم ستزيد رزالة القائمين على منح تأشيرات الدخول للبلاد المتحضرة، ومعهم كل الحق، وستتعطل المصالح ويحرم المريض من العلاج في الخارج والطالب من بعثة التعليم والسائح من المتعة والثقافة وسيصبح كل عربي ومسلم في الغرب متهماً حتي ولو ثبتت برائته بالإرهاب والوحشية والخسة والخيانة للمجتمع الذي ضمه وعلمه ورباه حتى وصل لرتبه عسكرية راقية وتخصص علمي متميز ومنحه الأوسمة والنياشين وفرصة حياة لا يحلم بعشرها في بلاده عديمة العلم والثقافة والفن والجمال والحرية والكرامة... برافو... الله أكبر والعزة للعرب. ه



























