شيطان أمة "مكانك قف"ه
كم مرةً جربت أن تلعب لعبة "الاختباء" في صغرك ؟.. أن يغطي احدهم عينيك بشريطٍ قماش، ويجعلك تركض خلفه حتى تسقط او تمسكه؟ ماذا كان شعورك وأنت تسير غير مبصرٍ ولا تعرف هدفك؟ أجل، هو شعورٌ بالعجز، بالشلل، ولو للحظات! إذن، كيف تشعر الامة الاسلامية اليوم بعد سيرٍ لاربعة عشر قرناً وهي لا تأكل ولا تشرب ولا تفقه سوى من صحراء الماضي؟ وأين هي "خير امة انزلت للارض"؟ ام انها لازالت مصرةً على المشي حافيةً عارية في الظلام؟ إنه حقاً لأمرٌ غريب فاليوم نجد انه اذا تعطل احد الروبوتات او الحواسيب فسنستطيع اعادة برمجته من جديد وبكل سهولة، لكن كيف يا ترى سنستطيع اصلاح ما افسد الدهر في عقولٍ ادمنت الكسل، التخلف، الرجعية والموت؟ فهي تنفست عبر مئات السنين من رئتي نصٍ استباح الغزو وجمع النساء كالخراف " فانكحوا ما طاب لكم وما ملكت ايمانكم"! قيل لي في صغري عندما كنت طفلة ساذجة يوماً ان علي ان ادافع عن كل ما جاء في كتاب ديني المقدس ولا يهم ان فهمته ام لا.. المهم ان ادافع ويجب علي ايضا "نصرة اخي ظالماً او مظلوماً" فقدوتي لا بد وان تكون محمد شئتُ ام ابيت وهو كان مبدعاً بالسيف، فحتى اني اذكر قوله "رزقي تحت سيفي".. عجيبٌ هو امر معلمة الدين التي حاولت وبكل قواها ان تجبرني على حضور حصة الدين وان تجعلني احفظ الآيات القرآنية رغماً عن انف شكي وعدم ايماني، فقد كنت شغوفةً بقراءة الادب والفلسفة ولم تكن يعنيني كثيرا حفظ تلك الاية التي تحثني على حمد الله وطاعته رغم عدم تأكدي من وجوده اصلاً! أجل، اعترف اني كنت طالبة مجتهدة وذكية جدا ولم احصل على اقل من تقدير "ممتازة" إلا في حصة الدين فقد كنت اُطرد دوماً بسبب "نقاشي وسؤالي الكافر" كما نُعتُّ آنذاك.. فان كان المرء فضولياً مثلي ويحب معرفة "البيضة مين باضها والدجاجة مين جابها" فأي ديانةٍ هذه التي تقمع الإنسان وتمنعه من البحث والتمحيص؟ وإذا كنا "خير امة اخرجت الى الارض" وقد توصل قرآننا الى كل الحقائق المطلقة، فلم نحن اليوم صرنا امة "مكانك قف"؟ سيتحذلق بعض الشيوخ والمتدينين ليقولوا "لأننا شعب تخلى عن دينه وسار في ركب الحضارة والحداثة واتبع اهواءه"، وهنا لا املك سوى ان استعيذ من الجهل والحماقة، فكيف تريدون مني ان اصدق ان الله "إن وُجد" كان سيسمح بإهانة المرأة المسلمة الى هذا الحد؟ ام ان علي ان اصدق ان قوانين البدو في الجزيرة العربية قبل اربعة عشر قرناً ستصلح لعصرنا هذا بعد ان مات محمد ودفنت معه تعاليمه التي سنها خصيصاً على قياسه وحده!! نحن امة "مكانك قف" لاننا امة جبانة، تخشى التحليل والبحث والسؤال، فحين يصير مسرح حياتنا متمحوراً على مفترق طرق بين مخافة الله التي تجعلنا نعيش في جلباب الماضي ونسيان حاضرنا ومستقبلنا، وبين لادينيتنا واتباعنا لطريق الشيطان (هذا ان كان هنالك شيطان اساساً) هو همنا الشاغل.. فعلى الدنيا السلام! سأفترض جدلاً اني مقتنعة 100% بوجود الخالق، اين هو؟ وإذا كان هو من خلق هذا العالم ولم يخلق العالم بالانفجار العظيم، ألا يفترض بي ان افكر ان هنالك خالق لهذا المسؤؤل عن هذه المنظومة الكونية؟ فالقاعدة العلمية تنص على "ان لا شيء يولد من العدم" إذن لماذا اقبل ان اُقنع نفسي ان هنالك خالق خلق العالم وهو وُجد من اللاشيء؟ لنقل انه كذلك.. اين هو الدليل على ان كل هذه الآيات القرآنية هي إلهية وليست من صنع البشر؟ حقاً انه لأمرٌ عجيب ان تصب كل الآيات في مصلحة محمد وحده.. و"ليولع كل العالم بكاز" فيحق له ان يحتل ويغزو.. ويحق له خيرات كل بقاع الارض بادعاء نشر الاسلام، ويحق له وحده إتيان المرأة حتى وهي حائض.. ويحق له الزواج بالعديد من النساء... وتحرم على بقية امة المسلمين. لماذا تجمد المسلمون بفكرهم وامجاد ماضيهم بعد ان طغى النص القرآني على عقول الجهلاء وعلى مدار مئات السنين؟
لقد لعبت اللغة دوراً كبيراً، فاللغة القرآنية كما قال ادونيس "هيمنت على عقول الناس بوصفها خاتماً للوحي وشكلت اعجازاً على الصعيد الكتابي" وكيف ذلك؟ حين يؤمن البشر بانقطاع الوحي وبمطلقية الحقيقة فان الفكر يرفض تصديق انه قادر على الخلق والابداع وهنا تكمن الطامة الكبرى! لقد كان اهم اهداف النص القرآني وعلى مر العصور الغابرة احياء الشيطان وغرز مئات السكاكين في رحم التساؤلات، حتى يكبت الإنسان القارئ ويرسم في فكره ان الشيطان هو طريق الخطيئة وان من يتبع خطاه فسيهلك في النار ومن هنا نبعت تربية اطفال المسلمين الفاشلة التي حقنتهم بالخوف من الوريد الى الوريد ومنعت عنهم التساؤل والشك، وبما ان علماء النفس عرّفوا الخوف على انه "قلقٌ نفسي لا يخضع للقدرة العقلية ومن الصعب السيطرة على هيمنته العصبية الانفعالية" فقد استطاع الاسلام اللعب على هذا الوتر وبفنية متقنة، وهكذا فقد اختزنت في عقول اجيالٍ بعد اجيال بلايين الشحنات من الخوف والقلق موهمةً اياهم انهم طالما ابتعدوا عن "ابليس المزعوم" وطالما اتبعوا النص القرآني بحذافيره (والذي له اصلاً مئات التأويلات والمعاني) فهم بألف خير!! لطالما كان الانسان باحثاً ولاهثاً وراء الاساطير والخرافات وبها قد يجد اجاباتٍ عدة لا يستطيع الوصول اليها في عالمه الواقعي، لذا فحين يعجز المرء منا عن ان يفسر امراً ما في عقله فهو يلجأ "لخرافة الشيطان" على سبيل المثال، حتى لو تعارضت مع منطقه، فحدوده الفكرية تقوده الى تصديق وهم الشيطان والذي هو بمثابة اكثر الحلول مثالية في معتقداتنا الدينية!
إذن من هو هذا "الشيطان"؟
هو مجرد فكرة موجودة لدى اغلب الشعوب، وعادة ما يطلق عليه اسم "ابليس"، أي من "البَلَس" والتي هي في لغتنا العربية بمعنى اليأس- فهو يئس من رحمة ربه، او بمعنى افسد بين البشر، او هو تلك الحية المصورة في الفولكلور الأوروبي، فهو تلك الافعى التي اغوت حواء بأكل التفاحة حسب حكاية آدم وحواء. لكن الغريب هنا هو كيف استطاعت هذه الخرافة السيطرة على كل هذا الكم الهائل من البشر وعلى مر السنين؟
من المعروف ان لدى كل فرد منا الوعي واللاوعي، وحسب علم النفس الحديث فحتى الكذبة اذا عاشها المرء طويلاً فسيصدقها بعد حين، لدرجة انه سيتخيلها موجودة في وعيه حقيقةً وواقعاً. إذن، فالشيطان هو فكرة تخزنت في اللاوعي منذ اكثر من الف سنة لدى اجدادنا وآبائنا وانتقلت إلينا وتكررت على مر العصور، فتحولت من وهمٍ الى حقيقةٍ تخيفنا، ترعبنا، لا وبل تلهو بنا ايضاً، ولهذا فالمسلم يعلق كل حياته على اجنحة وسواس الشيطان الوهمية وبسير مغمض العينين تائهاً، جاهلاً، واهماً ان هنالك قوة شر تحركه، وهو مجرد متلق مغلوب على امره.. فلا حل لديه سوى بالهداية الدينية!! فإذا كان الشيطان هو من سيقودني الى متعة كأس من الخمر المحرم في الاسلام (رغم عدم وجود آية صريحة بذلك... والآية والوحيدة التي حثت على الابتعاد عنه هي "ان الخمر والميسر رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه".. وهنا ذكر اجتنبوه.. أي ابتعدوا عنه وليس حرام عليكم) فسأتبع قول المسيح عندها: "قليلٌ من الخمر يفرح القلب"... وان كان الشيطان هو ذاك الذي سيمتعني بنشوةٍ بعد كتابة كل قصيدة فأهلا وسهلا به متى شاء... واذا كان الاسلام وحده من يوهمني بأن كل الكتب السماوية الاخرى محرفة ووحده القرآن ليس كذلك... فلحسن حظي اني مللت من الخرافات حتى قبل ان اولد !ه

سحر ابو ليل
أخبار العالم من حولك
أتابع كتابات الشاعرة والمفكرة الفلسطينية الشابة سحر أبو الليل منذ فترة ومهما اختلفت معها حول نقاط عديدة إلا أني أجد نفسي عاجزاً عن تجاهل فكرها وموهبتها.... ه
أدعوكم لفهم ومناقشة ما كتبته بدون أحكام مسبقة
.
لقد لعبت اللغة دوراً كبيراً، فاللغة القرآنية كما قال ادونيس "هيمنت على عقول الناس بوصفها خاتماً للوحي وشكلت اعجازاً على الصعيد الكتابي" وكيف ذلك؟ حين يؤمن البشر بانقطاع الوحي وبمطلقية الحقيقة فان الفكر يرفض تصديق انه قادر على الخلق والابداع وهنا تكمن الطامة الكبرى! لقد كان اهم اهداف النص القرآني وعلى مر العصور الغابرة احياء الشيطان وغرز مئات السكاكين في رحم التساؤلات، حتى يكبت الإنسان القارئ ويرسم في فكره ان الشيطان هو طريق الخطيئة وان من يتبع خطاه فسيهلك في النار ومن هنا نبعت تربية اطفال المسلمين الفاشلة التي حقنتهم بالخوف من الوريد الى الوريد ومنعت عنهم التساؤل والشك، وبما ان علماء النفس عرّفوا الخوف على انه "قلقٌ نفسي لا يخضع للقدرة العقلية ومن الصعب السيطرة على هيمنته العصبية الانفعالية" فقد استطاع الاسلام اللعب على هذا الوتر وبفنية متقنة، وهكذا فقد اختزنت في عقول اجيالٍ بعد اجيال بلايين الشحنات من الخوف والقلق موهمةً اياهم انهم طالما ابتعدوا عن "ابليس المزعوم" وطالما اتبعوا النص القرآني بحذافيره (والذي له اصلاً مئات التأويلات والمعاني) فهم بألف خير!! لطالما كان الانسان باحثاً ولاهثاً وراء الاساطير والخرافات وبها قد يجد اجاباتٍ عدة لا يستطيع الوصول اليها في عالمه الواقعي، لذا فحين يعجز المرء منا عن ان يفسر امراً ما في عقله فهو يلجأ "لخرافة الشيطان" على سبيل المثال، حتى لو تعارضت مع منطقه، فحدوده الفكرية تقوده الى تصديق وهم الشيطان والذي هو بمثابة اكثر الحلول مثالية في معتقداتنا الدينية!
إذن من هو هذا "الشيطان"؟
هو مجرد فكرة موجودة لدى اغلب الشعوب، وعادة ما يطلق عليه اسم "ابليس"، أي من "البَلَس" والتي هي في لغتنا العربية بمعنى اليأس- فهو يئس من رحمة ربه، او بمعنى افسد بين البشر، او هو تلك الحية المصورة في الفولكلور الأوروبي، فهو تلك الافعى التي اغوت حواء بأكل التفاحة حسب حكاية آدم وحواء. لكن الغريب هنا هو كيف استطاعت هذه الخرافة السيطرة على كل هذا الكم الهائل من البشر وعلى مر السنين؟
من المعروف ان لدى كل فرد منا الوعي واللاوعي، وحسب علم النفس الحديث فحتى الكذبة اذا عاشها المرء طويلاً فسيصدقها بعد حين، لدرجة انه سيتخيلها موجودة في وعيه حقيقةً وواقعاً. إذن، فالشيطان هو فكرة تخزنت في اللاوعي منذ اكثر من الف سنة لدى اجدادنا وآبائنا وانتقلت إلينا وتكررت على مر العصور، فتحولت من وهمٍ الى حقيقةٍ تخيفنا، ترعبنا، لا وبل تلهو بنا ايضاً، ولهذا فالمسلم يعلق كل حياته على اجنحة وسواس الشيطان الوهمية وبسير مغمض العينين تائهاً، جاهلاً، واهماً ان هنالك قوة شر تحركه، وهو مجرد متلق مغلوب على امره.. فلا حل لديه سوى بالهداية الدينية!! فإذا كان الشيطان هو من سيقودني الى متعة كأس من الخمر المحرم في الاسلام (رغم عدم وجود آية صريحة بذلك... والآية والوحيدة التي حثت على الابتعاد عنه هي "ان الخمر والميسر رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه".. وهنا ذكر اجتنبوه.. أي ابتعدوا عنه وليس حرام عليكم) فسأتبع قول المسيح عندها: "قليلٌ من الخمر يفرح القلب"... وان كان الشيطان هو ذاك الذي سيمتعني بنشوةٍ بعد كتابة كل قصيدة فأهلا وسهلا به متى شاء... واذا كان الاسلام وحده من يوهمني بأن كل الكتب السماوية الاخرى محرفة ووحده القرآن ليس كذلك... فلحسن حظي اني مللت من الخرافات حتى قبل ان اولد !ه
سحر ابو ليل
أخبار العالم من حولك
==========================
أتابع كتابات الشاعرة والمفكرة الفلسطينية الشابة سحر أبو الليل منذ فترة ومهما اختلفت معها حول نقاط عديدة إلا أني أجد نفسي عاجزاً عن تجاهل فكرها وموهبتها.... ه
أدعوكم لفهم ومناقشة ما كتبته بدون أحكام مسبقة
.


8 comments:
بين القاذدعليه والبهطله والمقنزعه نعود لما حاول القدماء من المسلمين نبذه
___________________________________
مرة اخرى مع ايه وليضربن بخمرهن على جيوبهن فى وصف صحابيات القرون الماضيه حين ركب الناس الدابه وسكنوا الخيام وتبرزوا فى الخلاء قبل غزو مصر وسكنه القصر فى كلام منقول بعد هذا العصر بقرنان على سبيل الحصر فيما عرف بوضع السنه وتفسير القران ظهرت مدرسه حدثنا وقال فلان وعلان وكل من لمح الرسول ومن لم يلمحه ومن سمعه ومن لم يسمعه ومن اراد التحكم فى الناس بنسبه شيئا للدين وما هو بالدين بخلق حديث مفبرك
وعن عائشه بالذات نقلت كلمات كانت قبل الممات ندمت على ما فات حين حدثت بافتراءات واختلقت حكايات
ان اتبعت اقوال هؤلاء وتفاسيرهم للقران على علاتها دون وعى وادراك ان الرسول ذاته لم يفسر القران لانه يعلم باختلاف العصر ولكى لا يفرض على الناس تعليلات لا تنفعهم لايات جمعها بعد وفاته عثمان بن عفان من مصحف حفصه وكان لعائشه مصحف ولفاطمه مصحف ولابن مسعود مصحف الخ ولكن تم الجمع من مصحف حفصه على يد رجلا ليس من الل بيت الرسول وظهر الناسخ والمنسوخ تشكيلات مختلفات وايات مهجورات حتى ان عائشه تلك قالت عن احدى الصور انها كانت تقراها مائتى ايه وهى فى تسعين ايه على ما ذكر
لا نعلم الصدق اين ولكنه نقلا عن هؤلاء وعن كتب التاريخ
وما كل منقول لنا الا ووسيله نقله التاريخ حتى الكتب السماويه منقوله بالتاريخ وما التاريخ الا تداول شيئا محتفظا به لعده عصور مختلفه جايه من كلمه ارخ تاريخا مرتبطه بالوقت والناقلين على مر العصور هل نزل القران
الان لا بل هو منقول كتاب منقول عبر التاريخ اتيناه عبر التاريخ ولم ينزل علينا وحيا به ومن نقله هم الصحابه
فى تفسير البعض لجيوبهن انها جيوب القميص سبق ان قلنا ان هن عائده على النساء وجيب هن اى جيب النساء وليس القميص وما الجيب الا فتحه فى نفس الشيء فصلته شقين ومنها جيب ومنها جب القوا به فى غيابات الجب الحفرة
وجيوبهن اى فتحات فى اجسامهن وعليها الخمر وهو لغويا غطاء وقد يقال على اى شىء تضعه على الجسد خمر كان يقال فلان خمر عورته
ولعل لباس البدو معروفا وسنورد لكل مرحله من مراحل الخلافات الاسلاميه ماتم ارتداءوه فيها حتى نعلم اننا نرتد للوراء وقد سبق ان تناولنا حديث ارضاع الكبير الذى حدثت به عائشه صاحبه وصف الغرابيب السود وهو مخالف لما اريد بزى اسلامى ويستنتج منه ان هذا الزى غير ملزم والا ما كانت المراة تكشف جيبها للغرباء وليس الجيب فقط بل الثدى بكامله وليس نظرا فقط ولكن لمسا ومصا يضاف احاديث الختان التى معها يكشف عورة الفرج لا وايه وتلمس وتقطع
كما انه مخالف لحديث الرسول ان الرجال والنساء نقلا عن موطا مالك كانوا يتوضاون جميعا
استعرض معكم كيف نعود للوراء وراء الوراء مما يذكر نقلا عن ابن اياس فى زى المراة ان النساء فى العصر المملوكى اى العباسى و العثمانى وضعن العمامه التى كان يرتديها الرجال((تشبه بالرجال مخالف للحديث الخاص بلعن المتشبهات بالرجال)) وسميت بالقاذدعليه وهى مصل الطاجن يضعنها على رؤوسهن وكانت تصنع للرجال والنساء يضاف على ذلك انه من العصر العباسى كانت هناك حمامات عامه تضطلع فيها مراة على عورة اخرى وهن غرباء
اى ان المراة فعلا تمال للزينه بصرف النظر عن مضمون الفكره الحائمه حول الحجاب فقد اشار المقريزى ان النساء فى عصر الخلافه كن يتحايلن على المسمى حجابا لكى يظهرن مفاتنهن حسب الطبيعه البشريه وليس ضدها كما يفرض المتاسلمون فيقال انهن بدعن ارتداء قمصان قصيرة لتظهر شيئا من ارجلهن وايديهن وصدروهن وكن يقفن بهذة القمصان فى احواش المنازل او الاسطح يعنى ايا من المارة بالشارع يمكنه رؤيتها ورؤيه جسدها
وقد ثار رجال الدين لهذه الازياء ولكنها متطلبات العصر وكان هذا القميص عمليا يسهل لها حركاتها اما قصه المشنقه بشكلها الحالى التى تسميها النساء حجاب وخمار فقد نفرت منها نساء العصور الوسطى ذاتهم رغم ان هذا كان الوضع فى نساء اوروبا المسيحيات وكن هؤلاء النافرات من هذا الزى الغبى الغير مساعد على العمل هن المسلمات انفسهن
كما ارتدت النساء فى عصر الخلافه الاسلاميه المقنزعه وهى عاصبه قصيرة قد يظهر منها الاذن والشعر
فجعل الفقهاء الهطلاء يثورون ولم يهدا لهم بالا الا ان ضغطوا على الحاكم فمنعها وكانت عصر قايتباى وامر بان من تلبسها ستعلق بها من رقبتها
يضاف على القمصان القصيرة التى اشيع استخدامها ايام المماليك وكانت تظهر حتى منتصف الساق الى ان حاول العثمانيين جاهدين منعه وجعله مدلدلا والمقنزعه ارتدت النساء الزى الذكورى هو العمائم وهو مخالف للحديث وعرف بالقاذدعليه وارتدين البهطله اى الكم الواسع وسع الى القدم يعنى طول فتحته حتى القدم لو رفعت المراة يدها لظهر ابطها بل وجنبها وكل ذراعها مما اثار حفيظه بتوع الفته
تلك اجزاء من ثورة المراة على زى نسب عنوة لله وما هو الا بامر بشر يحد من حريه المراة وطبيعتها ويجعلها بهيمه فى سوق الذكور وحظائر رجال الدين تؤمر فتطاع
وهذه التحركات النسائيه نقلا عن المقريزى وابن اياس منذ عهد المماليك اى العصر العباسى للعصر العثمانى كان من النساء انفسهن اما عن الحكام فقد فرضوا على النساء ازياء على ذوقهم وكان العصر العثمانى اقرب للزى العثمانى وقد ذكرت العمامات الرجالى التى ارتدتها النساء فى كتاب المقريزى وابن اياس حتى الجبرتى
وما عرف فى العصر العثمانى ان ازياء كلغته المراة كانت تفرض على المراة بمرسوم للقضاء على ازياء القاذدعليه والبهطله والمقنزعه
لا اعلم الى اين يذهبن نساء مصر مستوى الغباء متحكم ومخالفه الفطرة ومخالفه المنطق والعقل
فقد تدهور الحال من العصر المملوكى (عصر العباسيين) الذى شهد القميص القصير الذى يبين الساق والتلفيحه التى تبين الشعر والاكمام التى تبين الذراع لوسعها الى سن قوانين عثمانيه لمنع هذة الازياء مع تواكب تدهور حال الدوله الاسلاميه عموما لدرجه ان النساء لم يعرفن من عامه الشعب ارتداء نعل او قبقاب كن حفاه الى ان جاء محمد على والبسهم النعال وانشا المدابغ لصناعه الجلود التى اهدرتها الثورة بيبب تدهور النمو الاقتصادى وظهور مشتقات البترول الرخيصه السعر الشديده الضعف لا تتحمل كما الجلود الطبيعيه وظل نهب مصر على اشده حتى حرمت المراة الفرعونيه الحاكمه من ارتداء الكيلوت تحت القميص فى العصر العثمانى الاسلامى الذى وصلت فيه مساحه الارض المنزرعه الت كانت عهد الفراعين 10 مليون فدان وعهد الرومان 7 مليون فدان الى عهد اخر الخلافات الاسلاميه واحد مليون فدان الى ان وضع محمد على ترعه المحموديه فجعهلها 4 مليون فدان ثم جعلها اسماعيل بالاسماعيليه 6 مليون فدان وبقيت كذلك حتى الان
لم يعلم كما ذكرنا حدوث تدهور للمراة الا مع وجود رجالات الدين وسبق ان بينا ذلك فى بوست منفرد عند دخول المسيحيه مصر التى دعمت بالفكر الرومانى الكهنوتى فصارت محرفه تحط قدر المراة وكانها الشيطان وجاء رجالا ت العرب المسلمين بفكرهم ولا علاقه له بالدين الذى جعلها فى سوى الكلب تنقض الصلاة
شكلى مش انا بس اللى كان بيتم اجبارى على حصة الدين ولما احضرها انطرد مع انهم فى البداية من اجبرونى بالغياب اللى كانوا بيكتبونى فيه من اول اليوم علشان مش بخرج اول لما المدرسة تدخل الفصل فعقابا ليا اتكتب اليوم كله ويليه استدعاء لولى الامر اللى هو لازم يقولهم علم وينفذ انتوا صح وبنتى لازم تتربى علشان ازاى تخرج من حصة دين
حقيقي حاجة جميلة إن يكون عندنا إنسانة بالذكاء والوعي والشجاعة دي
كنت أتمنى انها تذكر القيد الأعظم اللي اتحط حوالين عقل كل مسلم ، وهو المقولة الشهيرة الحقيرة "من تمنطق تزندق
للأسف كل ما أحاول أناقش حد في موضوع بالعقل ألاقي النقاش مستحيل لأنه أساسا رافض فكرة العقل
Jesus the Christ did not say
"قليلٌ من الخمر يفرح القلب"
لا بس مزة اصحفية دي تصدق
i heard about her story , she was neglected and abused by her family, till she ran away from her home and her town she actually wrote an article about this experience, expressing how much her people and her town don't represent her and how much she doesn't wanna be related to them. maybe there's one thing which i don't agree with her, she has to know that she's not only writing for herself but also inspiring people , yes she has to fight for her freedom of speech but she has to fight also for her people's sake she has to love and accept them the way they are and write for them inorder to inspire them with another way of thinking let them know that it's ok to have different opinions.
what really worries me those who happen to be open minded and self educated they run away from their society spreading hate and anger against it even the worst identifying themselves as from another society and another nation.. tell me isn't change begin with simple thought and then it goes bigger and wider , but change also achieved when u love your own skin ur own people ur own town and ur own country because u want the best for them and for the next generations, u want ur own country to glow and ur own people to be free.. family and society can easily turn their back on u, but no matter how this experience is painful she has to have some positive state of mind .. or else she'll always run away with a feeling of pain inside living in denial that she's now releaved and living in a different and better place.. but she has a message and she has to be loyal to her goal.. many intelligent people fall into this category but they're not just intelligent they're fools aswell.
**sorry if my comment is not related to her article, but i feel bad to the story behind the writer and had to express my feelings anyway. even if they don't appeal to u or anyone am just talking out of personal experience, not trying to offend her or anyone.
سطحية و تافهة اوي الولية الصحفية دي بتطبق القاعدة الكونية لا شئ يولد من العدم على الخالق يعني المخلوق بيطبق قوانينه الوضعية على الخالق
كلامها الغبي بيأكد وجود خالق و لايشكك.... لما عجزت عن معرفة نشأة الكون اعتبرت الخالق جزء منه و تسري عليه نفس قوانينه و شككت فيه بينما ان الخالق ليس جزء من الكون و انما هو القوة التي خلقت الكون و له قوانين و حسابات اخرى تتعدى تفكيرها القاصر المبتور
Post a Comment